Dreamsouss
أخـي الزائر/أختـي الزائرة أعضـاء المنتـدى يبذلون مجـهودات كبيرة من أجـل إفادتك .فبادر بالتسجيل لافـادتهم أو لشكرهم.ولا تبـق مجرد زائر فقط

ليلة الحب الأول (الحلقة02

اذهب الى الأسفل

ليلة الحب الأول (الحلقة02

مُساهمة من طرف kossofi123 في 2012-03-21, 01:02



الإسم المستعار (سوسن)

إخواني أخواتي قرائي الأعزاء، شباب اليوم رجال ونساء الغد، إليكم أكتب سيرتي الذاتية هذه راجية من العلي القدير أن تكون عبرة لبنات جنسي خاصة وللشباب عامة ، أكتب لكم ما عانيته من مآسي نتجت عن لحظة تهور طائشة صدرت مني وأنا في مرحلة سميت جزافا بسن المراهقة، وإذ أعترف بخطأي مسبقا، فأنني أتقبل منكم بصدر رحب كل ملاحظاتكم أللتي لن تكون موجهة لي حصريا فحسب، بل تتعداني لتشمل آلاف من بنات جنسي اللواتي يفكرن بقلوبهن قبل عقولهن،

في الجزء الأول تكلمت عن عالم طالبات الجامعة الذي قسمته إلى ثلاث فئات دون تحديد أي فئة أنتمي إليها تاركة لكم حق التصنيف من خلال متابعتكم لسيرتي الذاتية.

أول ما أثار انتباهي وأنا أكتشف زوايا الجامعة هو الاختلاط البين بين الجنسين من مختلف الأعمار، بحيث لا تكاد تجد مجموعة من الصنفين تنتمي إلى جنس بعينه، والذي أثار انتباهي أكثر هو الحوار المتبادل الذي غالبا ما يتناول مواضيع بعيدة كل البعد عن محاور التحصيل والمعرفة، بحيث يتبادل الشباب ذكورا وإناثا سرد مغامراتهم العاطفية وأمكنة قضاء لياليهم المشبوهة ناهيك عن التفوه بالكلمات الغير أخلاقية، وهذا ما كان غير مألوف لدي وأنا أتابع دراستي في قريتي النائية بحيث كان الاختلاط محصورا في أقسام الدراسة، أما التحرش أللفضي إن لم أقل الجنسي فحدث ولا حرج، كانت كلمة (أيوا آلزين) مرفوضة وممنوعة بين شباب قريتي لتتعداه في الجامعة إلى كلمات تخدش الحياء والأخلاق معا.

أول تحرش جنسي تعرضت له كان من طرف أستاذ كنت معتادة على استفساري له عن ما صعب علي فهمه من كلمات حقوقية تخص شعبتي الدراسية، كنت خارجة من الباب الخارجي لكليتي حينما تعرض لي بسيارته طالبا مني مرافقته في جولة قصيرة، وحينما اعتذرت له بأدب واحترام ، ترجل من سيارته مرافقا لي في خطواتي حينما زاغ عن كلمات الأدب المعتادة بين الأستاذ وتلميذته ليتعداها لكلمات العشق والغرام مما جعلني أهدده بالصياح للفت الأنظار وفضحه أمام الملأ ليبتعد عني مؤقتا معيدا الكرة في يوم آخر شكوت أمره على إثرها لأستاذة فاضلة نابت عني في إبلاغ السيد العميد بفعلته معي ومع طالبات أخريات غيري، والذي كان صارما حينما أوقفه لاحقا عن العمل بعد تعدد الشبهات حوله، أما أول محاولة لهتك العرض، فقد تعرضت لها من طرف طالب معروف بعجرفته وعنتريته لدى طالبات الجامعة بأكملها، فقد استغل انقطاع التيار الكهربائي ليهاجمني في ساحة الجامعة ويطرحني أرضا واضعا كفه على فمي لكتم صراخي إلى أن انتبهت لذلك طالبة كانت في الجوار لتطلق صرخات استغاثة لمت حراس أمن الجامعة اللذين اقتادوه فورا لمخفر الشرطة، وبدوره لم يتخل عن معاكسته لي إلى أن كانت نهاية عجرفته على يد شاب تعرفت عليه لاحقا وهو الذي سيكون محورا رئيسيا لقصتي هذه، وهذان الشخصان (الأستاذ والطالب)، يشكلان ذئبان بشريان صغيران بالمقارنة مع شرذمة من ذئاب آدمية مفترسة اْعترضت سبيلي وأنا أخطو خطواتي الأولى نحو تكوين مستقبلي.

كنا أربع طالبات نقتسم المبيت والطعام، ليلى كانت الأقدم منا، ثلاث سنوات من الدراسة والحصيلة لم تتعد شهادة السنة الأولى، تخصص ميزانية مالية مهمة للعناية بزينتها وهندامها أكثر من اهتمامها بالدراسة مع أنها حرمت من نصف منحتها الدراسية نظرا لرسوبها، وهي من عائلة فقيرة، والسر في ذلك يكمن في ربطها لعلاقة غرامية مع أحد أثرياء المدينة الذي يكبرها بمثل سنها، جل أوقاتها تقضيها معه وخاصة سهراتها الليلة التي لا تعود منها إلا لدى بزوغ أشعة شمس اليوم الموالي.

في أول توصلي بأول منحة موسمية بادرت بالنزول إلى المدينة قصد التسوق واقتناء ما كنت أحتاجه من لوازم ضرورية، كنت بصحبة ليلى التي كانت تعرف دروب المدينة بكل ثنايا أزقتها، وخلال تبضعنا التقت هذه الأخيرة بعشيقها الذي رافقته على متن سيارته الفارعة بعد رفضي مرافقتهم، وأنا في طريق عودتي للحي استوقفتني دمية إلكترونية كانت معروضة على واجهة أحد المتاجر المختصة ببيع الهدايا، تذكرت حينها شغف أبن أختي بمثل هذه اللعب وقررت اقتنائها كهدية مني له، ولجت المتجر حيث استقبلتني شابة تكفلت بجلب الدمية وعرض ثمنها الذي كنت لا أملك ألا نصفه آنذاك، طلبت منها مهلة لدفع نصف المبلغ إلى اليوم الموالي إلا أنها رفضت ذلك، حينها تدخلت الأقدار لكي تبتعد العارضة بعد رنة الهاتف في أقصى المتجر، لكي يتدخل شاب كان وراء مكتب يسألني عن رغبتي التي وافق عليها بدون تردد، كان شابا مؤدبا وعلى خلق، ذو وسامة تكشفها ثنية على خده الأيمن عند ابتسامه، شكرته على ثقته بي ووعدته بدفع ما تبقى بذمتي في اليوم الموالي، في الغد زارني والدي مما حال دون نزولي للمدينة لكي أدفع ما تبقى من ثمن اللعبة وهو ما تكفلت به ليلى صديقتي، وفي المساء أخبرتني بأن ذلك الشاب طلب منها رقم هاتفي وبما أنها تعرف مسبقا عدم امتلاكي للهاتف النقال فقد أعطته رقمها الخاص بها، كما أخبرتني بأنه قد أرجع لها جزءا من المبلغ مكتفيا بثمن الشراء على حد تعبيره، وبعد حين رن هاتفها وكان على الخط ، لم يكن لي خيار آخر غير التكلم معه وشكره على حسن معاملته معي، بادرني بالتحية والسؤال عن أحوالي، كنت حائرة ومتلعثمة في الكلام، كيف لا وهي المرة الأولى التي أتكلم فيها هاتفيا مع شاب غريب عن محيطي، كنت كمن اختلت بشخص غريب ثالثهما الشيطان، فبالنسبة لي كانت الخلوة على الهاتف متعادلة مع التي تجرى على الطبيعة مادام محور الكلام ثنائيا وممكن تمديده للتكلم عن أمور غير مستحبة، وربما لاحظ تلعثمي في الكلام حينما أنهى مكالمته بطلبه ملاقاتي، ألا أنني اعتذرت له لكوني مشغولة، وبعد إلحاحه الشديد وعدته خيرا، كان رد فعل ليلى عكسيا وهي تنعتني بالساذجة وتؤنبني على سذاجتي برفضي لدعوته مخبرة لي بأنها وجميع الطالبات يعرفنه ويتوددن إليه لعلهن يفزن بصداقته التي يمكن تحولها لحب ربما ينتهي بزواج، وأنها فرصة لا تعوض مادام هو المتودد للتعرف علي، خلال ذلك الأسبوع أتصل بي عدة مرات ودائما عبر ليلى التي كانت تستعجل لقائي به رغم تكرر الاعتذار مني.

في نهاية الأسبوع الموالي ذهبنا للتسوق كعادتنا كل يوم أحد، كانت المفاجأة أن وجدناه في انتظارنا خارج الحي الجامعي، استنتجت في الحال أن ليلى هي من رتبت وجوده بانتظارنا ،كان وراء مقود سيارته الرباعية الدفع حينما نزل مرحبا بنا، وبدون مقدمات استقلت ليلى المقعد الخلفي طالبة مني الجلوس بجانبه، ولا داعي لتذكيركم أنها المرة الأولى التي أجلس فيها بجوار رجل غريب بعد أن عبرت لكم عن ذلك وانأ أكلم شخصا غريبا عبر الهاتف، رافقنا إلى السوق أولا ثم إلى جولة خارج المدينة، كانت جولة رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، أخبرني ياسر عن كل شيء في حياته، كان قد أنهى دراسته الجامعية منذ سنتين، ويدير متاجر خاصة ببيع الهدايا ومواد التجميل رفقة أخوين ووالدهم، وتصرفاته معي لم تتعد حدود اللياقة وحسن التعبير، لم يحاول التقرب مني أو لمس جسدي، وكنت أشعر بقشعريرة تسري بجسدي وتسارع نبضات قلبي وهو يلمس يدي مسلما علي، وفي الأخير أوصلنا لباب الحي طالبا مني موعدا جديدا، لم تترك لي ليلى أي خيار حينما وافقت نيابة عني حينما أعطته موعدا في نفس الوقت من الأسبوع الموالي، وسأكون مجانبة للحقيقة إن قلت لكم أنني لم أكن أرغب في تكرار التجربة مرة أخرى، بل على العكس كنت أستعجل أوقات اللقاءات والجولات إلى أن جاء يوم ذهب بنا إلى منتجع سياحي خارج المدار الحضري للمدينة حيث الأجواء النقية والمياه الطبيعية، كانت ليلى وكعادتها من رتبت ذلك مع عشيقها حيث وجدناه وقد هيأ كل ما لذ وطاب من طعام وشراب، بعد وجبة الغذاء أتى وقت الشراب، كان هناك مبرد يحتوي على عدد من قنينات الجعة، كان الوضع مألوفا لدى ليلى التي أصرت أن أتذوق طعم الخمر لأول مرة في حياتي، وكذلك ياسر الذي ناشدني أن أشاركهم الفرحة حسب قوله مما جعلني أوافق على شرب جرعات امتدت لقنينتين، ورغم اعتدال الطقس ألا أنني أحسست بحرارة ملتهبة تلف جسدي، كما كنت أحس بخفة رأسي، وعلى غفلة مني لاحظت عدم وجود ليلى وعشيقها اللذان اختليا غرفة أخرى لأبقى وحدي مع ياسر ألذي أنتقل جواري وجسده يكاد يلتصق بجسدي، لم أمانع ولم أقاوم حركاته التسلسلية وهو يمرر يداه على مناطق من جسمي كانت بالنسبة لي بالأمس القريب مناطق محرمة على غيري لمسها، وفي غفلة مني امتدت إلى غفوة استفقت على إثرها وأنا كما رأيت النور لأول مرة في حياتي، مما جعلني أنتفض لعلمي بأن بكارتي قد فضت لأفاجئ بعد ذلك بعدم وجود دم يؤكد شكوكي، لم اعرف بالضبط ما وقع لي وأنا بين أحضانه سوى أنني أحبه ويبادلني نفس الحب ولن أكون لسواه، لكن بالمقابل كنت أتعجب لعدم وقوع المحظور، رجل وامرأة فوق سرير مشترك وفي وضع كهذا لابد أن يكون ذا عواقب وخيمة خاصة وأن شريكي لم يكن يعي بعواقب الأمور وهو في مثل حالته وهو تحت تأثير الثمالة، حينها تذكرت مقولة لأختي الكبرى حينما أخبرتني بأنني محصنة من فقدان البكارة، وهي عملية سائدة بين عجائز قريتي تجرى للبنات تسمى *التقاف*، وهي عبارة عن عملية تنتمي لعالم الشعوذة يجريها فقيه مختص للحفاظ على شرف الفتاة العذراء، كنت متيقنة بإيجابية العملية حينما عاينت ذلك عن قرب حالة صديقة لي لم يتمكن زوجها من فض بكارتها إلا حين تدخل الفقيه نفسه الذي كان قد أجرى عملية التحصين، كما عاينت حالة أخرى عانت الكثير بسب وفاة الشخص الذي كان قد أجرى لها العملية، تأكدت بنجاح ما فعلته أختي مما جعلني أصارح حبيبي بذلك، حينها نبس بكلمة طالما انتظرتها كما تنتظرها كل فتاة من حبيب قلبها، (( سوسن أنني بانتظار قدوم والدي من الديار المقدسة لكي أطلب يدك للزواج من أهلك))،

إخواني أخواتي قرائي الأعزاء؛ للحديث بقية، ولملاحظاتكم وتوجيهاتكم آذان صاغية، دمتم بخير وإلى اللفاء في حلقة قادمة.

سوسن المعذبة.....
avatar
kossofi123
عضو نشط
عضو نشط

احترام قوانين المنتدى :
عدد المساهمات : 834
نقاط التمييز : 4358
تاريخ التسجيل : 16/01/2011
العمر : 25
الموقع : agadir

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى